السيد حامد النقوي

81

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بوده و يا نبى بوده و يا از بنى افضل بوده و يا ابو بكر و عمر را بد گويد و يا لعنت بر ايشان فرستد يا بگويد ابو بكر از صحابه نبوده رافضى و كافر باشد و هر كه بگويد دوستى على ولى رفض و يا كفرست كافر شود از آنكه خدا و رسول خدا و صحابه و تابعين و اهل ايمان اجمعين او را دوست داشته فى العقائد من اهل السّنة و الجماعة تفضيل الشيخين و حبّ الختنين پس مرا اين جمله را بد مىگويد و فى الصحائف فى الفصل الثالث فى افضل الناس بعد النّبى المراد بالافضل ههنا ان يكون اكثر ثوابا عند اللَّه و اختلفوا فيه فقال اهل السنة و قدماء المعتزلة انّه ابو بكر و قال الشيعة و اكثر المتأخرين من المعتزلة هو على استدل اهل السنة بوجهين الاوّل قوله تعالى وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ السورة و المراد هو ابو بكر رضى اللَّه عنه عند اكثر المفسرين و الاتقى اكرم عند اللَّه تعالى لقوله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ و الاكرم عند اللَّه افضل الثانى قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم و اللَّه ما طلعت شمس و لا غربت على احد بعد النبيين و المرسلين افضل من أبى بكر و اجاب الشيعة بانّ هذا لا يدل على انّه افضل بل بانّ غيره ليس افضل منه و احتجّت الشيعة بانّ الفضيلة اما عقليّة او نقليّة و العقليّة امّا بالنّسب او بالحسب و كان علىّ اكمل الصّحابة فى جميع ذلك فهو افضل امّا النّسب فلانه اقرب الى رسول اللَّه و العبّاس و ان كان عمّ رسول اللَّه لكنّه كان اخا عبد اللَّه من الاب و كان ابو طالب اخا منهما و كان على هاشميّا من الاب و الامّ لانه علىّ بن أبى طالب بن عبد المطلّب بن هاشم و علىّ بن فاطمة بنت اسد بن هاشم و الهاشمى افضل